حيث ما وجد غلولًا اخذ بغير بيّنة .
ثمّ أتيتك بالحسن فشهد ، فقلت : هذا شاهد ، ولا أقضي بشاهد حتّى يكون معه آخر ، وقد قضى رسول اللّه صلى الله عليه وآله بشاهد ويمين ، فهذان اثنان ، ثمّ أتيتك بقنبر ، فقلت :
هذا مملوك ، ولا بأس بشهادة المملوك إذا كان عدلًا ، فهذه الثالثة .
ثمّ قال : يا شريح إنّ إمام المسلمين يؤتمن في أمورهم على ما هو أعظم من هذا « 1 » .
( الباقر عليه السلام : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو في المسجد ، فقال : يا أمير المؤمنين امرأة بيني وبينها خصومة وبها العلّة ، وهي على باب المسجد لا تستطيع الدخول ، فقام معه وقضى بينهما ، ثمّ دخل ) « 2 » .
الباقر عليه السلام في خبر : إنّه رجع علي عليه السلام إلى داره في وقت القيظ ، فإذا امرأة قائمة « 3 » تقول : إنّ زوجي ظلمني وأخافني ، وتعدّى عليّ وحلف ليضربني ، فقال عليه السلام : يا أمة الله اصبري حتّى يبرد النهار ، ثمّ أذهب معك إن شاء اللّه ، فقالت :
يشتدّ « 4 » غضبه وحرده عليّ .
فطأطأ رأسه ، ثمّ رفعه وهو يقول : لا واللّه أو يؤخذ للمظلوم حقّه غير متعتع ، أين منزلك ؟ فمضى إلى بابه ، فقال : السلام عليكم ، فخرج شابّ ، فقال علي عليه السلام : يا عبداللّه اتّق اللّه ، فإنّك قد أخفتها وأخرجتها ، فقال الفتى : وما أنت وذاك ، واللّه
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 : 385 ح 5 .
( 2 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 3 ) في « ع » : جاثمة .
( 4 ) في « ع » : اشتدّ .