عن علي بن أبيعمران ، قال : خرج ابن للحسن بن علي عليه السلام ، وعلي عليه السلام في الرحبة ، وعليه قميص خزّ ، وطوق من ذهب ، فقال : ابني هذا ؟ قالوا : نعم ، قال :
فدعاه ، فشقّه عليه ، وأخذ الطوق منه ، فجعله قطعاً قطعاً « 1 » .
عمرو بن نعجة السكوني ، قال : اتي علي عليه السلام بدابّة دهقان ليركبها ، فلمّا وضع رجله في الركاب ، قال : بسم اللّه ، فلمّا وضع يده على القربوس زلّت يده من الصفة ، فقال : أديباج هي ؟ قال : نعم ، فلم يركب « 2 » .
الإحياء عن الغزالي : إنّه كان له سويق في إناء مختوم يشرب منه ، فقيل له :
أتفعل هذا بالعراق مع كثرة طعامه ؟ فقال : أما أنّي « 3 » لا أختمه بخلًا به ، ولكنّي أكره أن يجعل فيه ما ليس منه ، وأكره أن يدخل بطني غير طيب « 4 » .
الأصبغ بن نباتة ، قال علي عليه السلام : دخلت بلادكم بأشمالي « 5 » هذه ، ورحلتي وراحلتي ها هي ، فإن أنا خرجت من بلادكم بغير ما دخلت ، فإنّني من الخائنين .
وفي رواية : يا أهل البصرة ما تنقمون منّي ، إن هذا لمن غزل أهلي ، وأشار إلى قميصه « 6 » .
ورآه سويد بن غفلة ، وهو يأكل رغيفاً ، وهو يكسره بركبتيه ، ويلقيه في لبن
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق للطبرسي ص 107 .
( 2 ) مكارم الأخلاق للطبرسي ص 108 .
( 3 ) في « ع » : أنا .
( 4 ) إحياء العلوم للغزالي 2 : 138 .
( 5 ) في « ط » : بأسمالي .
( 6 ) الجمل للشيخ المفيد ص 224 .