ابن أبي طالب عليه السلام ، خاف فانتهى عن المعصية ، ونهى عن الهوى نفسه
( فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى )
« 1 » خاصّاً لعلي عليه السلام ، ومن كان على منهاجه هكذا عامّاً « 2 » .
تفسير أبييوسف يعقوب بن سفيان : عن مجاهد ، وابن عباس
( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ )
« 3 » من اتّقى الذنوب علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام في ظلال من الشجر ، والخيام من اللؤلؤ ، طول كلّ خيمة مسيرة فرسخ في فرسخ .
ثمّ ساق الحديث إلى قوله
( إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ )
« 4 » المطيعين للّه أهل بيت محمّد صلى الله عليه وآله في الجنّة « 5 » .
الحلية : قال سالم بن الجعد : رأيت الغنم تبعر في بيت المال في زمن أمير المؤمنين عليه السلام « 6 » .
وفيها ، عن الشعبي ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام ينضحه ويصلّي فيه « 7 » .
وروى أبو جعفر الطوسي : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام قيل له : أعط هذه الأموال لمن يخاف عليه من الناس ، وفراره إلى معاوية ، فقال عليه السلام : أتأمروني أن أطلب النصر بالجور ، لا واللّه لا أفعل ، ما طلعت شمس وما لاح في السماء نجم ، واللّه لو كان
هامش
( 1 ) سورة النازعات : 35 - 37 .
( 2 ) شواهد التنزيل 2 : 422 برقم : 192 .
( 3 ) سورة المرسلات : 41 .
( 4 ) سورة المرسلات : 44 .
( 5 ) شواهد التنزيل 2 : 416 برقم : 1071 .
( 6 ) حلية الأولياء 7 : 300 .
( 7 ) حلية الأولياء 7 : 300 ، فضائل الصحابة لابن حنبل 1 : 453 .