وأمّا الهاتف الذي هتف بك ، فذاك سلعقة ، وهو سملقة « 1 » بن غراف الذي قتل عدوّ اللّه مسعراً ، شيطان الأصنام الذي كان يكلّم قريشاً منها ، ويشرع في هجائي « 2 » .
عبد اللّه بن سالم : إنّ النبي صلى الله عليه وآله بعث سعد بن مالك بالروايا يوم الحديبية ، فرجع رعباً من القوم ، ثمّ بعث آخر ، فنكص فزعاً ، ثمّ بعث علياً عليه السلام فاستسقى ، ثمّ أقبل بها إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فكبّر ودعا له بخير « 3 » .
جرهمة الأنصارية :
صهر النبي فذاك اللّه أكرمه * إذا اصطفاه وذاك الصبر مدّخر
لا يسلم القرن منه إن ألمّ به * ولا يهاب وإن أعداءه كثروا
من رام صولته أفنت منيّته * لا يدفع الثكل عن أقرانه الحذر
فصل « 4 » في المسابقة بالسخاء والنفقة في سبيل اللّه
المشهورون « 5 » من الصحابة بالنفقة في سبيل اللّه : علي عليه السلام ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعبد الرحمن ، وطلحة .
ولعلي عليه السلام في ذلك فضائل ؛ لأنّ الجود جودان : نفسي ، ومالي ، قال تعالى :
هامش
( 1 ) في « ط » : سلقعة .
( 2 ) العقد النضيد ص 167 .
( 3 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 121 .
( 4 ) هذا الفصل في أصل الكتاب من المناقب مقدّم على الفصل اللاحق .
( 5 ) في « ط » : المشهور .