أَذىً )
« 1 » الآية .
ابن عبّاس ، والسدي ، ومجاهد ، والكلبي ، وأبو صالح ، والواحدي ، والطوسي ، والثعلبي ، والطبرسي ، والماوردي ، والقشيري ، والثمالي ، والنقّاش ، والفتّال ، وعبيداللّه بن الحسين ، وعلي بن حرب الطائي ، في تفاسيرهم : إنّه كان عند علي بن أبي طالب عليه السلام أربعة دراهم من الفضّة ، فتصدّق بواحد ليلًا ، وبواحد نهاراً ، وبواحد سرّاً ، وبواحد علانية ، فنزل
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ )
« 2 » الآية ، فسمّي كلّ درهم مالًا ، وبشّره بالقبول . رواه النطنزي في الخصائص « 3 » .
وسئل النبي صلى الله عليه وآله : أيّ الصدقة أفضل في سبيل اللّه ؟ فقال : جهد من مقلٍّ « 4 » .
تاريخ البلاذري ، وفضائل أحمد : إنّه كانت غلّة علي عليه السلام أربعين ألف دينار ، فجعلها صدقة ، وإنّه باع سيفه ، وقال : لو كان عندي عشاء ما بعته « 5 » .
شريك ، والليث ، والكلبي ، وأبو صالح ، والضحّاك ، والزجّاج ، ومقاتل بن حبّان « 6 » ، ومجاهد ، وقتادة ، وابن عبّاس : كانت الأغنياء يكثرون مناجاة الرسول صلى الله عليه وآله ، فلمّا نزل قوله
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 262 .
( 2 ) سورة البقرة : 274 .
( 3 ) التبيان للشيخ الطوسي 2 : 357 ، مجمع البيان 2 : 204 ، أسباب النزول للواحدي ص 58 ، تفسير الثعلبي 2 : 279 ، شواهد التنزيل 1 : 146 ، خصائص الوحي ص 203 .
( 4 ) مسند أحمد بن حنبل 5 : 178 .
( 5 ) أنساب الأشراف للبلاذري 2 : 117 .
( 6 ) في « ط » : حنان .