هذا الذي ترك الألباب حائرةً * وأبلس العجم بالإقدام والعربا
في كفّه كنت مأسوراً فأطلقني * فقد غدوت على شكري له حدبا
( السوسي :
في كفّه سبب الموت الوحي فمن * عصاه مدّ له من ذلك السبب
في فيه سيفٌ حكاه سيف راحته * سيّان ذاك وذا في الخطب والخطب
لو قال للحيّ مت لم يحي من رهبٍ * أو قال للميت عش ما مات من رعب
أو قال لليل كن صبحاً لكان ولو * للشمس قال اطلعي بالليل لم تغب
أو مدّ كفّاً إلى الدنيا ليقبلها * هانت عليه بلا كدٍّ ولا تعب
ذاك الإمام الذي جبريل خادمه * إن بات خطب ينب عنه ولم ينب
وعزرائيل مطواعٌ له فمتى * يقول مت ذا يمت أو هبه لي يهب
رضوان مولىً به مولى ومالك * مملوك يطيعانه في كلّ منتدب ) « 1 »
وقد قال جبرئيل عليه السلام في غير موضع : لا سيف إلّا ذو الفقار ، ولا فتى إلّا علي « 2 » .
ابن رزّيك :
ما جرّدت من علي ذا الفقار يد * إلّا وأغمده في هامة البطل
لم يقترب يوم حربٍ للكمي به * إلّا وقرّب منه مدّة الأجل
كم كربةٍ لأخيه المصطفى فرجت * به وكان رهين الحادث الجلل
السروجي :
فقلت أما عليٌ آيةٌ خلقت * واللّه أظهرها للناس في رجل
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) تاريخ الطبري 2 : 197 .