بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ )
« 1 » فأخبر سبحانه وتعالى بأنّ المسيح بشّر به باسمه قبل وجوده ، وهذا ممّا لا إشكال فيه ، ولا اعتراض عليه ) « 2 » .
وما ورد وعلم من بشائر موسى عليه السلام في السفر الأوّل ، وبشائر إبراهيم عليه السلام في السفر الثاني ، وفي السفر الخامس عشر ، وفي الثالث والخمسين ، من مزامير داود عليه السلام .
ومنها : بشائر عزبديا « 3 » ، وحيقوق ، وحزقيل ، ودانيال ، وشعيا .
وقال داود في زبوره : اللّهمّ ابعث مقيم السنّة بعد الفترة .
( وهذا باب قد ورد فيه من البشائر ما لو جمع لاحتاج إلى كتاب مفرد ، وذلك يطول ، بل نذكر طرفاً منه على سبيل الإيجاز والاختصار ) « 4 » .
ابن بابويه في تمام النعمة ، والثعلبي في نزهة القلوب : عن ابن عبّاس أنّه لمّا ظفر سيف بن ذي يزن بالحبشة ، واسترجع ملك أبيه وقومه ، وذلك بعد مولد النبي صلى الله عليه وآله بسنتين أتته وفود « 5 » العرب وشعراؤها « 6 » ( بالتهنئة ) « 7 » وفيهم عبدالمطّلب .
هامش
( 1 ) سورة الصفّ : 6 .
( 2 ) ما بين الهلالين من المؤلّف .
( 3 ) في « ط » : عويديا وعويبنا .
( 4 ) ما بين الهلالين من المؤلّف .
( 5 ) في « ط » والإكمال : وفد .
( 6 ) في « ط » والإكمال : وأشرافها .
( 7 ) الزيادة من « ط » والإكمال .