الملك وإن كثر ، فإنّه إلى نفاد ، ولكن يغبطني على « 1 » ما بقي لي ولعقبي من بعدي ذكره وفخره وشرفه ، فإذا قيل له : ما ذاك ؟ يقول : ستعلمن نبأه بعد حين « 2 » .
ابن رزّيك :
محمّد خاتم الرسل الذي سبقت * به بشارة قسٍّ وابن ذي يزن
وأنذر النطقاء الصادقون « 3 » بما * يكون من أمره والطهر لم يكن
الكامل الوصف في حلمٍ « 4 » وفي كرم * والطاهر الأصل من دامٍ ومن درن
ظلّ الإله ومفتاح النجاة و * ينبوع الحياة وغيث الفارض « 5 » الهتن
فاجعله ذخرك في الدارين معتصماًبه و * بالمرتضى الهادي أبيالحسن
كمال الدين عن ابن بابويه ، وروضة الواعظين عن محمّد الفتال : إنّه كان عند تربة النبي صلى الله عليه وآله جماعة ، فسأل أمير المؤمنين عليه السلام سلمان عن مبدء أمره .
فقال : كنت من أبناء الدهاقين بشيراز ، وكنت عزيزاً على والدي ، فبينما أنا سائر مع « 6 » أبي في عيدٍ لهم ، إذا أنا بصومعة ، وإذا فيها رجل ينادي : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ عيسى روح اللّه ، وأنّ محمّداً حبيب اللّه ، فرصف حبّ محمّد صلى الله عليه وآله « 7 » في
هامش
( 1 ) في « ط » والإكمال : بما .
( 2 ) كمال الدين للشيخ الصدوق ص 176 - 181 ح 32 .
( 3 ) في « ع » : الناطقون .
( 4 ) في « ع » : حكم .
( 5 ) في « ط » : العارض .
( 6 ) في « ع » : عند .
( 7 ) في الروضة : فوصف محمّد صلى الله عليه وآله . وفي الإكمال : فرسخ وصف محمّد صلى الله عليه وآله .