والكلاء ) « 1 » قال : فامدد إذاً يدك ، قال كليب : فواللّه ما استطعت أن أمتنع عند قيام الحجّة عليّ ، فبايعته « 2 » .
وقوله عليه السلام : أوّل معرفة اللّه توحيده ، وأصل توحيده نفي الصفات عنه . إلى آخر الخبر « 3 » .
وما أطنب المتكلّمون في الأصول إنّما هو زيادة لتلك الجمل ، وشرح لتلك الأصول ، فالإماميّة يرجعون إلى الصادق عليه السلام ، وهو إلى آبائه . والمعتزلة والزيدية يرويه لهم القاضي عبدالجبّار بن أحمد ، عن أبي عبداللّه الحسين البصري ، وأبيإسحاق عبّاس ، عن أبيهاشم الجبائي ، عن أبيه أبيعلي ، عن أبييعقوب الشحّام ، عن أبيالهذيل العلّاف ، عن أبيعثمان الطويل ، عن واصل بن عطاء ، عن أبيهاشم عبداللّه بن محمّد بن علي ، عن أبيه محمّد ابن الحنفية ، عنه عليه السلام .
ومنهم : النحاة ، وهو عليه السلام واضع النحو ؛ لأنّهم يروونه عن الخليل بن أحمد بن « 4 » عيسى بن عمرو الثقفي ، عن عبداللّه بن إسحاق الحضرمي ، عن أبيعمرو بن العلاء ، عن ميمون الأفرن ، عن عنبسة الفيل ، عن أبيالأسود الدؤلي ، عنه عليه السلام .
والسبب في ذلك : أنّ قريشاً كانوا يزوّجون بالأنباط ، فوقع فيما بينهم أولاد ، ففسد لسانهم ، حتّى أنّ بنتاً لخويلد الأسدي كانت متزوّجة بالأنباط ، فقالت : إنّ أبويّ مات وترك عليّ مال كثير ، فلمّا رأوا فساد لسانها أسّس النحو .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من الأصل المطبوع من المناقب .
( 2 ) نهج البلاغة ص 244 - 245 رقم الكلام : 170 .
( 3 ) الاحتجاج للطبرسي 1 : 298 .
( 4 ) في « ع » : عن .