وأبو رافع ، وغيرهم ، وهو أكثرهم رواية ، وأتقنهم حجّة ، ومأمون الباطن ؛ لقوله صلى الله عليه وآله « علي مع الحقّ » .
الترمذي ، والبلاذري : قيل لعلي عليه السلام : ما بالك أكثر أصحاب النبي صلى الله عليه وآله حديثاً ؟
قال : كنت إذا سألته أنبأني ، وإذا سكتّ عنه ابتدأني « 1 » .
كتاب ابن مردويه : إنّه قال عليه السلام : كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكتّ ابتديت « 2 » .
ومنهم : المتكلّمون ، وهو الأصل في الكلام .
قال النبي صلى الله عليه وآله : علي ربّاني هذه الامّة « 3 » .
وفي الأخبار : إنّ أوّل من سنّ دعوة المبتدعة بالمجادلة إلى الحقّ علي عليه السلام « 4 » .
وقد ناظره الملاحدة في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتّى أسلم « 5 » .
أبو بكر ابن مردويه في كتابه : عن سفيان أنّه قال : ما حاجّ علي عليه السلام أحداً إلّا حجّه « 6 » .
أبو بكر الشيرازي في كتابه : عن مالك ، عن أنس ، عن عمر بن شهاب .
وأبو يوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبو يعلى في
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 5 : 301 برقم : 3806 ، السنن الكبرى للنسائي 5 : 142 .
( 2 ) المناقب لابن مردويه ص 87 برقم : 80 .
( 3 ) المفردات للراغب الاصفهاني ص 184 .
( 4 ) إحياء العلوم للغزالي 1 : 96 .
( 5 ) راجع : الأمالي للشيخ الطوسي ص 218 برقم : 328 .
( 6 ) المناقب لابن مردويه ص 87 برقم : 77 .