إثرة من علم « 1 » يؤتى إليه ولا يأتي ، فصار إليه ، فوجده متّكئاً على مسحاة ، فسأله عمّا أراد ، فأعطاه الجواب ، فقال عمر : لقد عدل عنك قومك ، وإنّك لأحقّ به ، فقال عليه السلام : إنّ يوم الفصل كان ميقاتا « 2 » .
إبانة ابن بطّة : كان عمر يقول فيما يسأله عن علي عليه السلام فيفرج عنه : لا أبقاني اللّه بعدك « 3 » .
تاريخ البلاذري : لا أبقاني اللّه لمعضلة ليس لها أبو الحسن « 4 » .
الإبانة ، والفائق : أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو حسن « 5 » .
فقد ظهر رجوعه إلى علي عليه السلام في ثلاث وعشرين مسألة ، حتّى قال : لولا علي لهلك عمر « 6 » .
وقد رواه الخلق ، منهم : أبو بكر بن عبّاس ، وأبوالمظفّر السمعاني . وذكرهم بقول الصاحب بن عبّاد :
هل في مثل فتواك إذ قالوا مجاهرةً * لولا علي هلكنا في فتاوينا « 7 »
وقد شهد له رسول اللّه صلى الله عليه وآله بالعلم ، في قوله « علي عيبة علمي » « 8 » وقوله « علي
هامش
( 1 ) في « ط » : وإثارة من علم .
( 2 ) الطرائف للسيد ابن طاووس ص 424 .
( 3 ) المناقب للخوارزمي ص 101 برقم : 104 .
( 4 ) أنساب الأشراف للبلاذري 2 : 100 .
( 5 ) الفائق للزمخشري 2 : 375 .
( 6 ) المناقب للخوارزمي ص 81 .
( 7 ) ديوان الصاحب ابن عبّاد ص 110 .
( 8 ) الكامل لابن عدي 4 : 101 .