أمالي الطوسي : مرّ أمير المؤمنين عليه السلام بملأ فيهم سلمان ، فقال لهم سلمان :
قوموا فخذوا بحجزة هذا ، فواللّه لا يخبركم بسرّ نبيّكم صلى الله عليه وآله غيره « 1 » .
أمالي ابن بابويه : قال محمّد بن المنذر « 2 » : سمعت أباأمامة يقول : كان علي عليه السلام إذا قال شيئاً لم يشكّ فيه ، وذلك لأنّا سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : خازن سرّي بعدي علي « 3 » .
وأمّا قول عمر بن الخطّاب في ذلك ، فكثير .
روى « 4 » الخطيب في الأربعين ، قال عمر : العلم ستّة أسداس ، لعلي عليه السلام من ذلك خمسة أسداس ، وللناس سدس ، ولقد شاركنا في السدس ، حتّى لهو أعلم به منّا « 5 » .
عكرمة ، عن ابن عبّاس : إنّ عمر بن الخطّاب قال له : يا أبا الحسن إنّك لتعجل في الحكم والفصل للشيء إذا سئلت عنه ، قال : فأبرز علي عليه السلام كفّه ، وقال له : كم هذا ؟
فقال عمر : خمسة ، فقال : عجلت يا أبا حفص ، قال : لم يخف عليّ ، فقال علي عليه السلام :
وأنا أسرع فيما لا يخفى عليّ .
واستعجم عليه شيء ، ونازع عبد الرحمن ، فكتبا إليه أن يتجشّم بالحضور ، فكتب عليه السلام إليهما : العلم يؤتى ولا يأتي ، فقال عمر : هناك شيخ من بني هاشم ، وعنده
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 124 برقم : 194 .
( 2 ) في « ع » : المنكدر .
( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 641 برقم : 868 .
( 4 ) في « ط » : رواه .
( 5 ) المناقب للخطيب الخوارزمي ص 92 .