الجمل قتلوا طلحة والزبير ، وإنّ معاوية كان قائماً بعينه وهو قائدهم « 1 » .
أبو بكر الحضرمي ، قال الصادق عليه السلام : لسيرة علي بن أبي طالب عليه السلام في أهل البصرة كانت خيراً لشيعته ممّا طلعت عليه الشمس ، إنّه علم أنّ للقوم دولة ، فلو سباهم سبيت شيعته « 2 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : سرت في أهل البصرة بسيرة رسول اللّه صلى الله عليه وآله في أهل مكّة « 3 » .
وقيل لعلي بن ميثم : لِم صلّى علي عليه السلام خلف القوم ؟ قال : جعلهم بمنزلة السواري .
قيل : فلِم ضرب الوليد بن عقبة بين يدي عثمان ؟ قال : لأنّ الحدّ له وإليه ، فإذا أمكنه إقامته أقامه بكلّ حيلة .
قيل : فلِم أشار على أبي بكر وعمر ؟ قال : طلباً منه أن يحيي أحكام اللّه ، وأن يكون دينه القيّم ، كما أشار يوسف عليه السلام على ملك مصر نظراً منه للخلق ، ولأنّ الأرض والحكم فيها إليه ، فإذا أمكنه أن يظهر مصالح الخلق فعل ، وإن لم يمكنه ذلك بنفسه توصّل إليه على يدي من يمكنه طلباً منه الأحياء لأمر « 4 » اللّه .
قيل : لِم قعد في الشورى ؟ قال : اقتداراً منه على الحجّة ، وعلماً بأنّهم إن ناظروه وأنصفوه كان هو الغالب ، ومن كان له دعوى فدعى إلى أن يناظر عليه ، فإن ثبتت له
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 : 33 ح 5 .
( 2 ) فروع الكافي 5 : 33 ح 4 .
( 3 ) أنساب الأشراف 2 : 273 برقم : 356 .
( 4 ) في « ع » : إحياء أمر .