الطاقي على أصحابه ، فقال : إنّ هذا صاحبكم قد حكّم في دين اللّه ، فشأنكم به ، فضربوا الضحّاك بأسيافهم « 1 » .
وقال القاضي التنوخي في جواب ابن المعتزّ :
وعبت علياً في الحكومة بينه * وبين ابن حربٍ في الطغام الأشائب
وقد حكّم المبعوث يوم قريظةٍ * ولا عيب في فعل الرسول لعائب
ابن العودي :
وقالوا علي كان في الحكم ظالماً * ليكثر بالدعوى عليه التظلّم
وقالوا دماء الناس ظلماً أراقها * وقد كان في القتلى بريءٌ ومجرم
( فقلت لهم مهلًا عدمتم صوابكم * وصيّ النبي المصطفى كيف يظلم
ألم يك قد زكّاه في غير موضعٍ * على ما رواه الناقل المتفهّم
وقالوا علي الحقّ معه فسلّموا * له وأطيعوا اللَّه فيه لتسلم
فإن يك هذا غير حقٍّ فقد ظلم * علياً ومن زكّاه لا شكّ أظلم ) « 2 »
فصل في مسائل وأجوبة
سئل الباقر « 3 » عليه السلام لأيّ علّة ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لمّا ولي الناس ؟ فقال :
للاقتداء برسول اللّه صلى الله عليه وآله لمّا فتح مكّة ، وقد باع عقيل داره ، فقيل : ألا ترجع إلى دارك ؟ فقال : وهل ترك عقيل لنا داراً ، إنّا أهل بيت لا نسترجع شيئاً يؤخذ « 4 » منّا
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 426 - 429 برقم : 330 .
( 2 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 3 ) في « ع » : الصادق عليه السلام .
( 4 ) في « ع » : اخذ .