إنّ الإمام الصادق بن محمّد * عزّي بإسماعيل وهو جديل
وأتى الصلاة عليه يمشي راجلًا * أفجعفرٌ في وقته معزول
محمّد بن شهرآشوب مصنّف الكتاب الأصل « 1 » في إبطال مذهب التعلّم :
لئن كان تعليم المعلّم صادقاً * لما ميّزوا من عالمٍ وجهول
عرفنا رسول اللَّه بالمعجز الذي * يصدّقه الرحمن عند دليل
ولا يعرف المبعوث إلّا بباعثٍ * فكيف عرفتم مرسلًا برسول
الردّ على الخوارج
في حلية الأنبياء : قال أبومجلز : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : عابوا علي عليه السلام بحكم الحكمين ، وقد حكم اللّه في طائر حكمين « 2 » .
إبانة ابن بطّة : إنّه ناظر ابن عبّاس جماعة الحرورية ، فقال : ماذا نقمتم على أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قالوا : ثلاثاً ، إنّه حكّم الرجال في دين اللّه فكفر ، وأنّه قاتل ولم يغنم ولم يسب ، ومحا اسمه من إمرة المؤمنين .
فقال : إنّ اللّه حكّم رجالًا في أمر اللّه ، مثل قتل صيد ، فقال :
( يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ )
« 3 » وفي الإصلاح بين زوجين ، قال :
( وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها )
« 4 » .
وأمّا أنّه قاتل ولم يغنم ، أفتسبّون امّكم عائشة ، ثمّ تستحلّون منها ما يستحلّ من
هامش
( 1 ) وهو كتاب مناقب آل أبي طالب ، وهذا الكتاب بين يديك هو منتخب منه .
( 2 ) حلية الأولياء 3 : 113 .
( 3 ) سورة المائدة : 95 .
( 4 ) سورة النساء : 35 .