تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
فقال : واللّه ما أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام ، وذلك تحت النخلة ، فسمّي غزوة النخلة ، فنزل
( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ )
« 1 » الآية ، فأخذ العير ، وفدى الأسيرين . ثمّ غزا بدر الكبرى ، وهو يوم الفرقان ، قوله تعالى
( كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ )
« 2 » السورة . وقوله
( قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ )
« 3 » وبدر ما بين مكّة والمدينة . وقال الشعبي والثمالي : بئر منسوبة إلى بدر الغفاري « 4 » . وقال الواقدي : هو اسم الموضع « 5 » . وذلك أنّ النبي صلى الله عليه وآله خرج سابع عشر شهر رمضان ، ويقال : ثالثه في ثلاثمائة وسبعة عشر رجلًا ، في عدّة أصحاب طالوت ، منهم ثمانون راكباً أو سبعون ، ويقال : سبعة وسبعين رجلًا من المهاجرين ، ومائتي وثلاثين رجلًا من الأنصار ، وكان المقداد فارساً فقط ، يعتقب النفر على البعير الواحد . وكان بين النبي صلى الله عليه وآله وبين أبيمرثد الغنوي بعير ، ويقال : فرس ، وكان معهم من السلاح ستّة أدرع وثمانية سيوف ، قاصداً إلى أبيسفيان ، وعتبة بن أبيربيعة ، في أربعين من قريش ، أو سبعين ، فأخبر « 6 » بالنبي صلى الله عليه وآله ، فأخذوا على الساحل ،
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 217 . ( 2 ) سورة الأنفال : 5 . ( 3 ) سورة آل عمران : 13 . ( 4 ) الدرّ النظيم ص 149 . ( 5 ) الدرّ النظيم ص 149 . ( 6 ) في « ط » : فأخبروا .