وكان يشهد كلّ عضو منه على معجزة :
نوره : كان إذا يمشي « 1 » في ليلة ظلماء بدا له نور كأنّه قمر « 2 » .
عائشة : فقدت إبرة ليلة ، فما كان في منزلي سراج ، فدخل النبي صلى الله عليه وآله ، فوجدت الإبرة بنور وجهه « 3 » .
مسلم : كان النبي صلى الله عليه وآله يقيل عند امّ سلمة ، فكانت تجمع عرقه ، وتجعله في الطيب « 4 » .
عبدالجبّار بن وائل ، عن أبيه ، قال : اتي رسول اللّه صلى الله عليه وآله بدلو من ماء فشرب ، ثمّ توضّأ فتمضمض ، ثمّ مجّ مجّة في الدلو ، فصار مسكاً أو أطيب من المسك « 5 » .
ظلّه : لم يقع ظلّه على الأرض ؛ لأنّ الظلّ من الظلمة ، وكان إذا وقف في الشمس والقمر والمصباح ، نوره يغلب أنوارها .
قامته : كلّ ما مشى مع أحد ، كان أطول منه برأس وإن كان طويلًا .
رأسه : كان يظلّه سحابة من الشمس ، وتسير لمسيره ، وتركد لركوده ، ولا يطير الطير فوقه « 6 » .
عينه : كان يبصر من ورائه كما يبصر من أمامه ، ويرى من خلفه كما يرى من
هامش
( 1 ) في « ط » : مشى .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 446 ح 20 ، الدرّ النظيم ص 132 .
( 3 ) الدرّ النظيم ص 132 .
( 4 ) الدرّ النظيم ص 132 .
( 5 ) الدرّ النظيم ص 132 .
( 6 ) الدرّ النظيم ص 132 .