شعرة منّي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللَّه ، ومن آذى اللَّه عزّوجلّ لعنه اللَّه ملء السماء والأرض « 1 » .
حدّثنا علي بن أحمد بن عمران الدقّاق رضي الله عنه ، قال : حدّثنا علي بن الحسين القاضي العلوي ، قال : حدّثنا الحسن بن علي الناصر قدّس اللَّه روحه ، قال : حدّثنا أحمد بن رشيد ، عن عمّه أبيمعمّر سعيد بن خيثم ، عن أخيه معمّر ، قال : كنت جالساً عند الصادق عليه السلام ، فجاء زيد بن علي بن الحسين ، فأخذ بعضادتي الباب ، فقال له الصادق عليه السلام : يا عمّ أعيذك باللَّه أن تكون المصلوب بالكناسة ، فقالت امّ زيد : واللَّه ما يحملك على هذا القول غير الحسد لابني ، فقال عليه السلام : يا ليته حسداً ثلاثاً .
حدّثني أبي ، عن جدّي عليه السلام أنّه قال : يخرج من ولده رجل يقال له : زيد ، يقتل بالكوفة ، ويصلب بالكناسة ، يخرج من قبره حين ينشأ ، تفتح لروحه أبواب السماء ، يبتهج به أهل السماوات والأرض ، يجعل روحه في حوصلة طير أخضر يسرح في الجنّة حيث يشاء « 2 » .
حدّثنا الحسن بن عبداللَّه بن سعيد العسكري ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى ، قال : حدّثنا الأشعث بن محمّد الضبّي ، قال : حدّثني شعيب بن عمرو ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، قال : دخلت على أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام ، وعنده زيد أخوه ، فدخل عليه معروف بن خرّبوذ المكّي ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : يا معروف أنشدني من طرائف ما عندك ، فأنشده :
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 250 ح 3 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 250 - 251 ح 4 .