خيار « 1 » ، غير مذكور في الرجال ، وكذلك أخوه عمر بن حنظلة ، مع أنّه كثير الرواية .
فائدة
أبو السفاتج لقب ، وهو معروف ، والسفجة كقرطبة أن تعطي مالًا لأحد وللآخذ مال في بلد المعطي ، فيوفيه إيّاه ، كذا استفدت « 2 » .
فائدة
من إفادات شيخنا وأستاذنا بهاء الملّة والدين محمّد ، قال مدّ ظلّه : من المشكلات أنّا نعلم مذهب الشيخ الطوسي رحمه الله في العدالة ، وأنّه يخالف مذهب العلّامة ، وكذا لا نعلم مذهب بقية أصحاب الرجال ، كالكشّي والنجاشي وغيرهم ، ثمّ نقبل تعويل العلّامة في التعديل على تعديل أولئك .
وأيضاً كثيراً من الرجال ينقل عنه أنّه كان على خلاف المذهب ، ثمّ رجع وحسن إيمانه ، والقوم يجعلون روايته من الصحاح ، مع أنّهم غير عالمين ، بأنّ أداء الرواية متى وقع منه أبعد التوبة أو قبلها ؟
وهذان إشكالان لا أعلم أنّ أحداً قبلي نبّه بشيء منهما « 3 » . إنتهى .
قوله « ثمّ نقبل تعويل العلّامة » لا يبعد أن يقال : نحن لا نقبل تعويل العلّامة رحمه الله في التعديل على الحذقة ، بل قول العلّامة طاب ثراه إنّ هذا الرجل كان ثقة مثلًا في
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 7 : 343 برقم : 1405 .
( 2 ) قال الشيخ في رجاله ( ص 167 برقم : 1932 ) : إبراهيم أبو السفاتج ، يكنّى أبا إسحاق ، وقيل : إنّه يكنّى أبايعقوب .
( 3 ) مجمع الرجال للقهپائي 7 : 201 - 202 .