واسطة ، ففي صحّته قول ؛ لأنّ في لقائه له إشكال ، فتقف الرواية لجهالة الواسطة بينهما ، وإن كان كلاهما مرضيين معظّمين ، وكذا ما يأتي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة « 1 » إنتهى .
هذا بناءً على كونه ابن بزيع ، والظاهر أنّه ليس هو ، ولعلّه البرمكي صاحب الصومعة ، أو محمّد بن إسماعيل النيسابوري ، واللَّه أعلم .
ومنها : إذا وردت رواية عن موسى بن القاسم عن عبد الرحمن ، قال بعض أصحابنا : إنّها في الصحيح ؛ لأنّ عبد الرحمن متعيّن أن يكون ابن أبينجران ، وهو ثقة ؛ لأنّ موسى بن القاسم معاصر علي بن جعفر ، وهو يروي عن الكاظم عليه السلام ، وعبد الرحمن بن أبينجران من أصحاب الرضا عليه السلام .
قال الاسترآبادي : أقول : فيه نظر ؛ لأنّ عبد الرحمن بن الحجّاج من رجال الرضا عليه السلام أيضاً ، وقد رمي بالكيسانية . نعم قد ورد رجوعه إلى الحقّ ، وترحّم الرضا عليه السلام عليه « 2 » .
ومنها : إذا وردت رواية يروي فيها موسى بن القاسم عن حمّاد ، فلا يتوهّمها مرسلة ؛ لكون حمّاد من رجال الصادق عليه السلام ؛ لأنّ حمّاد : إمّا ابن عثمان وقد بقي إلى زمن الرضا عليه السلام ، وروى عن الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ، وإمّا ابن عيسى ، وقد عمّر من زمن الصادق عليه السلام إلى زمان أبي جعفر الثاني عليه السلام ، لكنّه لم يرو عن الرضا عليه السلام ولا عن أبي جعفر عليه السلام شيئاً ، وعندي في أنّه روى عن الكاظم عليه السلام تردّد ؛ لأنّي لم أقف
هامش
( 1 ) منهج المقال للاسترآبادي ص 401 الطبع الحجري .
( 2 ) منهج المقال ص 401 .