كهيل ، عن أبيه ، عن أبيإدريس ، عن المسيّب بن نجبة ، عن علي صلوات اللَّه عليه ، أنّه قيل له : حدّثنا عن أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله ، حدّثنا عن أبيذرّ الغفاري ، قال : علم العلم ثمّ أوكأه ، وربط عليه رباطاً شديداً .
قالوا : فعن حذيفة ، قال : تعلّم أسماء المنكرين .
قالوا : فعن عمّار بن ياسر ، قال : مؤمن مليء مشاشه إيماناً ، نسيّ إذا ذكّر ذكر .
قيل : فعن عبداللَّه بن مسعود ، قال : قرأ القرآن فنزل عنده .
قالوا : فحدّثنا عن سلمان الفارسي ، قال : أدرك العلم الأوّل والآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منّا أهل البيت .
قالوا : فحدّثنا عنك يا أمير المؤمنين ، قال : كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكتّ ابتديت « 1 » .
روي عن سلمان الفارسي في احتجاج علي عليه السلام على المنافقين في حديث طويل ، أخذنا موضع الحاجة : اذكّركم باللَّه أيّها الأربعة - يعنيني والزبير وأباذرّ والمقداد - أسمعتم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : إنّ تابوتاً من نار فيه اثنا عشر رجلًا : ستّة من الأوّلين ، وستّة من الآخرين ، في جبّ في قعر جهنّم ، في تابوت مقفّل ، على ذلك الجبّ صخرة ، إذا أراد اللَّه عزّوجلّ أن يسعّر جهنّم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجبّ ، فاستعاذت جهنّم من وهج ذلك الجبّ ، فسألنا عنهم وأنتم شهود .
فقال صلى الله عليه وآله : أمّا الأوّلون : فابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون الفراعنة ، ونمرود الذي حاجّ إبراهيم في ربّه ، ورجلان من بني إسرائيل بدّلا كتابهم وغيّرا سنّتهم ، أمّا أحدهما فهوّد اليهود ، والآخر نصّر النصارى ، وإبليس سادسهم ، والدجّال اسمه في
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 324 ح 9 برقم : 377 .