وروى هذه الرواية الصدوق في آخر الفقيه « 1 » .
وروي هل الدين إلّا معرفة الرجال . وهذا يحتمل أن يراد به معرفة الأنبياء والأئمّة عليهم السلام ، ويحتمل العموم بحيث يشمل العلماء وحملة الكتاب والسنّة .
وعن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يحمل هذا الدين في كلّ قرن عدول ، ينفون عنه تأويل المبطلين ، وتحريف الغالين ، وانتحال الجاهلين ، كما ينفي الكير خبث الحديد « 2 » .
أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه ، قال : كتبت إليه - يعني : أبا الحسن الثالث عليه السلام - أسأله عمّن آخذ معالم ديني ، وكتب أيضاً أخوه بذلك ، فكتب عليه السلام إليهما : فهمت ما ذكرتما ، فاعتمدا « 3 » في دينكما على مسنّ « 4 » في حبّنا ، وكلّ كثير القدم في أمرنا ، فإنّهم كافوكما « 5 » إن شاء اللَّه تعالى « 6 » .
والأخبار في ذلك كثيرة جدّاً .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 420 برقم : 5919 إلى قوله « وسنّتي » .
( 2 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 10 - 11 برقم : 5 .
( 3 ) في الكشّي : فاصمدا .
( 4 ) في الكشّي : مستنّ .
( 5 ) في الأصل : كانوا كما .
( 6 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 15 - 16 برقم : 7 .