تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الفوائد في الرجال — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي

كلّهم كانوا وكلاء لأبيالحسن موسى عليه السلام ، وكان عندهم أموال جزيلة ، فلمّا مضى أبو الحسن موسى عليه السلام وقفوا طمعاً في الأموال ، ودفعوا إمامة الرضا عليه السلام وجحدوه . ومنهم :

فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني

على ما رواه عبداللَّه بن جعفر الحميري ، قال : كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى علي بن عمرو القزويني بخطّه : إعتقد فيما تدين اللَّه به أنّ الباطل عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه ، وهو فارس عليه لعنة اللَّه ، فإنّه ليس يسعك إلّا الاجتهاد في لعنه ، وقصده ومعاداته ، والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه ، ما كنت آمر أن يدان اللَّه بأمر غير صحيح . فجدّ وشدّ في لعنه وهتكه ، وقطع أسبابه ، وصدّ أصحابنا عنه ، وإبطال أمره ، وأبلغهم ذلك منّي ، واحكه لهم عنّي ، وإنّي سائلكم بين يدي اللَّه عن هذا الأمر المؤكّد ، فويل للعاصي والجاحد ، وكتبت بخطّي ليلة الثلاثاء لتسع ليال من شهر ربيع الأوّل سنة خمسين ومائتين ، وأنا أتوكّل على اللَّه وأحمده كثيراً . ومنهم :

أحمد بن هلال العبرتائي

روي عن محمّد بن يعقوب ، قال : خرج إلى العمري في توقيع طويل اختصرناه : ونحن نبرأ من ابن هلال لا رحمه اللَّه وممّن لا يبرأ منه ، فاعلم الإسحاقي وأهل بلده ممّن أعلمناك من حال هذا الفاجر وجميع من كان سألك ويسألك عنه .