وأعطاه جزاء سعيه .
وأمّا محمّد بن سنان ، فإنّه روي عن علي بن الحسين بن داود ، قال : سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يذكر محمّد بن سنان بخير ، ويقول : رضي اللَّه عنه برضائي عنه ، فما خالفني ولا خالف أبي قطّ .
ومنهم :
عبد العزيز بن المهتدي القمّي الأشعري
خرج فيه عن أبيحعفر عليه السلام : قبضت والحمد للَّهوقد عرفت الوجوه التي صارت إليك منها ، غفر اللَّه لك ولهم الذنوب ، ورحمنا وإيّاكم .
وخرج فيه : غفر اللَّه لك ورحمنا وإيّاك ، ورضي عنك برضائي عنك .
ومنهم :
علي بن مهزيار الأهوازي
وكان محموداً ، أخبرني جماعة عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن الحسين بن علي ، عن أبيالحسن البلخي ، عن أحمد بن مابندار الإسكافي ، عن العلاء النداري « 1 » ، عن الحسن بن شمّون ، قال : قرأت هذه الرسالة على علي بن مهزيار ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، يا علي أحسن اللَّه جزاك ، وأسكنك جنّته ، ومنعك من الخزي في الدنيا والآخرة ، وحشرك اللَّه معنا ، يا علي قد بلوتك وخيّرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير ، والقيام بما يجب عليك ، فلو قلت إنّي لم أر مثلك لرجوت أن أكون صادقاً ، فجزاك اللَّه جنّات الفردوس نزلًا ، فما خفي عليّ
هامش
( 1 ) المذاري - خ .