فروي عن أبي بصير ، قال : قتل داود بن علي المعلّى وصلبه ، وعظم ذلك على أبي عبداللَّه عليه السلام ، واشتدّ عليه ، وقال له : يا داود على ما قتلت مولاي وقيّمي في مالي وعلى عيالي ؟ واللَّه إنّه لا وجه عند اللَّه منك ، في حديث طويل .
وفي خبر آخر أنّه قال : أما واللَّه لقد دخل الجنّة .
ومنهم :
نصر بن القابوس اللخمي
فروي أنّه كان وكيلًا لأبي عبداللَّه عليه السلام عشرين سنة ، ولم يعلم أنّه وكيل ، وكان خيّراً فاضلًا .
وكان عبد الرحمن بن الحجّاج وكيلًا لأبي عبداللَّه عليه السلام ، ومات في عصر الرضا عليه السلام على ولايته .
ومنهم :
عبداللَّه بن جندب البجلي
وكان وكيلًا لأبي إبراهيم ، وأبيالحسن الرضا عليهماالسلام ، وكان عابداً ، رفيع المنزلة لديهما ، على ما روي في الأخبار .
ومنهم : ما رواه أبو طالب القمّي ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره ، فسمعته يقول : جزى اللَّه صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن سنان ، وزكريا بن آدم ، وسعد بن سعد ، عنّي خيراً ، فقد وفوا لي .
وكان زكريا بن آدم ممّن تولّاهم ، وخرج فيه عن أبي جعفر عليه السلام : ذكرت ما جرى من قضاء اللَّه في الرجل المتوفّى ، رحمه اللَّه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً ، فقد عاش أيّام حياته عارفاً بالحقّ ، قائلًا به ، صابراً محتسباً للحقّ ، قائماً بما يجب للَّه ولرسوله عليه ، ومضى رحمه اللَّه غير ناكث ولا مبدّل ، فجزاه اللَّه أجر نيته ،