الرائق ، فمن شعره قوله :
يا من بذكراهم قد زاد وسواسي * وقد شغلت بهم عن سائر الناس
ومن تقرّر في قلبي محبّتهم * وجئتهم طائعا أسعى على الرأس
سألتكم شربة من ماء مشاربكم * تغني عن الراح إذا ما لاح في الكأس
وكان له جملة من الأولاد ، منهم : محمّد ، وغيره « 1 » . انتهى النقل من الوسيلة .
فصل في الحوادث الواقعة في دولته
نذكر فيه لمعة من الحوادث الواقعة في دولته وأيّامه بمكّة المشرّفة وغيرها ، من سنة إحدى وخمسين وثمانمائة إلى سنة وفاته ، وهي سنة تسع وخمسين وثمانمائة .
ففي سنة إحدى وخمسين : كان عود الشريف بركات إلى مكّة المشرّفة ، وخروج السيّد أبي القاسم « 2 » .
وفي سنة ثنتين وخمسين : عمرت عين حنين ومسجد الخيف ، عمّرها بيرم
هامش
( 1 ) وسيلة المآل ص 48 - 50 مخطوط . وراجع : إنباء الغمر بأبناء العمر لابن حجر 7 : 221 ، والسلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي 6 : 421 و 7 : 18 - 140 و 464 ، والضوء اللامع للسخاوي 3 : 12 - 13 برقم : 50 ، وشذرات الذهب لابن العماد 7 :
294 ، وسمط النجوم العوالي للعصامي 4 : 279 - 289 ، وإتحاف فضلاء الزمن 1 : 186 - 189 ، وغيرها .
( 2 ) راجع : إتحاف فضلاء الزمن 1 : 239 .