واللّه أعلم .
فصل لطيف وعقد ظريف ترجمة السيّد الشريف رميثة بن أبي نمي بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة
قال صاحب الوسيلة : يكنّى ب « أسد الدين » ويلقّب ب « أبي عرادة » وكان سيّدا جليلا شجاعا كريما شاعرا ، ولمّا تغلّب ابنه على الحلّة وأعمالها من العراق ، كتب إليه قصيدة يذكر فيها شرف مكّة وفضلها « 1 » ، ويذمّ العراق وأهلها ، ويحذّره من سطوة « 2 » المغول « 3 » ، فأجابه ابنه بقصيدة على وزنها ورويّها .
ولمّا قتل ابنه أحمد ، ووصل إليه الخبر ، قال : قد علمت منذ « 4 » تعرّض لبلاد المغول أنّه مقتول ، ولم تسر من العراق إلى مكّة قافلة من بعد قتل أحمد خوفا من أبيه رميثة « 5 » .
ولكيفيّة قتله نقل طويل ينطوي على القتل ، وعلى كيفيّة الصلح بعد مدّة مع الشريف عجلان ، ذكر ذلك مفصّلا صاحب عمدة الطالب ، فراجعه هناك « 6 » .
ولرميثة الوقائع المشهورة ، والشجاعة المذكورة ، قصد من أطراف البلاد ،
هامش
( 1 ) في الوسيلة : وفضائلها .
( 2 ) في « ن » : سطوته .
( 3 ) هم المغول أتباع الملك الجائر جنكيز خان المغولي .
( 4 ) في « ن » : منه .
( 5 ) وسيلة المآل ص 42 - 43 مخطوط .
( 6 ) عمدة الطالب ص 179 - 182 .