تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
تمنّي عيون الشهب أنّ مقرّها * محاجر عن أبصارها ما لها بعد وأبهج نجم الصبح تشبيهنا له * بنجّابها فالبشر من أفقها يبدو حوى طيّها نشر المودّة والثنا * فمن نشرها يضوع المسك والندّ وإنّ لسلطان البرايا وسيلة * بودّك للباري بها ظلّ يعتدّ إذا ما مباشير التباشير أشرقت * بمضمونها في العقل يتّضح الودّ فخلعته درع من العزّ سابغ * تأنّق فيها من عنايته الردّ دلاص إلى داود تعزي أفاضها * عليك سليمان الزمان له الحمد لها أبدا والعود أحمد أحمد * مليك الورى . . . . « 1 » ينادي لسان الحال منها مصرّحا * بتأييد ملك ما لتجديده حدّ على اليمن والإقبال والبشر والهنا * بذلك طير الفال في روضها يشدو تعمّ التهاني في كلّ شرق ومغرب * ترى كلّ غور وهو من فرح نجد لصوب الحيا في كلّ فصل ربيعه * سرور قلوب في هواكم لها وجد تردّى من الآمال أغصان روضة * بكلّ زمان يجتنى فوقها الورد فلا زالت الدنيا بملكك جنّة * بها كلّ وقت من نعيم هو الخلد على كشحها منه نطاق مفصّل * وفي جيدها من نظم أحكامه عقد ولا زلت محروس الجناب ممتّعا * بما شئت أنّى شئت لا ينتهي العدّ ومرءاك بدر في سعود مطالع * تخلّص في حسن الختام له الحمد

خلع السلطان محمّد :

وفي هذه السنة : خلع السلطان محمّد بن السلطان إبراهيم ، وجلس بعده
هامش
( 1 ) بياض في النسختين .