والحثّ عليه بالوصول ، وسجّل ذلك الأمر بمحكمة مكّة المشرّفة بنظر الشريف ، وأكرم المستلم ، ثمّ نزل إلى بندر جدّة ، وأكرمه أحمد باشا .
ثمّ تهيّأ للسير إلى الأعتاب ، ووصل إلى مكّة ، وأعانه الشريف إعانة لايقة بمقامه من الخيل والركاب ، ثمّ مشى إلى الدولة في عاشر شهر شعبان من السنة المذكورة ، وأصحبه الشريف السيّد علي بن أحمد بن علي ، وجملة من الرجال ، ثمّ عادوا بعد مدّة « 1 » .
وفي السادس والعشرين منه : وصل إلى مكّة أمير اللواء محمّد بيك صاحب بندر جدّة ، فتلقّاه الشريف بنهاية الإكرام ، وفي غرّة رمضان نزل إلى بندر جدّة « 2 » .
الوباء العامّ بالطائف :
وفي هذا الشهر : عمّ الطائف جميعا أرضه وبيوته وحدائقه وباء ، حتّى ملأ السهل والوعر ، وترك الأشجار عارية ، لم يبق فيها شيئا من الخضرة ، واستمرّ مدّة ، ثمّ ذهب « 3 » .
نصرة المسلمين على الكفّار :
وفي شهر ذي القعدة : وصل مبشّر من جهة الروم بنصرة سلطان الإسلام على الكفّار الطغام ، والمفقود منهم ما بين قتل وأسر سبعون ألفا ، واسترجعوا جميع ما وضعوا أيديهم عليه من بلدان المسلمين « 4 » .
هامش
( 1 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 571 .
( 2 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 571 .
( 3 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 571 .
( 4 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 572 .