اليمن وولاته إلى هذا الزمن .
عودا إلى ما نحن بصدده :
وصول الشريف أحمد إلى جدّة :
وفي سادس عشر شهر شوّال من السنة المذكورة : كان وصول الشريف أحمد إلى مدينة جدّة ، بعد أن أغمد سيفه في عنزة ، واستطاعهم حتّى صار شيخهم بمنزلة عبده .
ومن يعص أطراف الزجاج فإنّه * يطيع العوالي ركّبت كلّ لهزم
واستمرّ بالمدينة المشرّفة إلى ثاني عشر ذي القعدة الحرام ، ثمّ توجّه إلى مكّة ودخلها ليلة هلال ذي الحجّة الحرام ، ختام سنة سبع وتسعين وألف « 1 » .
وصول خلعة سنية للشريف أحمد :
وفي رابع الشهر المذكور : وصلت خلعة سنيّة ومرسوم شريف لحضرة مولانا الشريف ، ومضمونه نشر الثناء الجزيل ، على هذا السيّد الجليل ، فلبس الخلعة السامية بالحطيم ، وحصل له مزيد الإعزاز والتعظيم « 2 » .
هدم البيوت الملاصقة بالمسجد :
وفي عشري الشهر المذكور : أمر أحمد باشا صاحب جدّة بهدم كلّ خلوة ملاصقة للمسجد المكّي ، وما كان هدمه مخلّا بأجدرة المسجد أبقاه وسدّه ، وسبب نقضها وقوع فسوق في بعضها « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 568 - 569 ، وإتحاف فضلاء الزمن 2 : 133 .
( 2 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 569 .
( 3 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 569 .