تعالى « 1 » .
وفاة السيّد أحمد بن محمّد الحارث :
وفي تاسع رجب منها : توفّي السيّد الشريف ، والهمام القطريف ، ذي الأخلاق الرضيّة ، والمزايا المرضيّة ، السيّد الشريف أحمد بن محمّد الحارث المتقدّم ذكره ، حين ولّاه حسن باشا في المدينة المنوّرة ، وكانت وفاته بمكّة المشرّفة ، ودفن في قبّة السيّد مسعود بن حسن ، وضع عليه تابوت رحمه اللّه تعالى « 2 » .
قلت : وقد أرّخ وفاته صاحب لسان الزمان في سنة أربع وثمانين . وفي العصامي « 3 » طبق ما ذكرناه ، وهو المعتمد .
وفاة السيّد عبد الرحمن المحجوب :
وفي هذه السنة : توفّي السيّد الجليل ، والسند الأصيل ، علم العلوم والمعارف ، السيّد عبد الرحمن المحجوب « 4 » .
قال صاحب لسان الزمان : وكان محبوبا في القلوب ، قلّ أن يراه شخص إلّا وأحبّه .
إلى أن قال : وكان ذا همّة كبيرة الشأن ، كثير الشفاعات عند الملوك والأكابر ، باذلا نفعه للّه تعالى ، لا يرد أحدا ممّن يقصده ، ولا يصدّ من أراده بشفاعة أو
هامش
( 1 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 532 ، وإتحاف فضلاء الزمن 2 : 112 .
( 2 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 533 ، إتحاف فضلاء الزمن 2 : 112 .
( 3 ) سمط النجوم العوالي 4 : 533 .
( 4 ) هو السيّد عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن بن علي الأندلسي المكناسي المغربي الشريف الحسني الشهير بالمحجوب .