تسنّم غارب الدنيا فألقى * إليه جموحها طوعا لزاما
ومنها :
فيا ملك الملوك ولا أبالي * ولا عذرا أسوق ولا احتشاما
إذا قويت لم أنزلك فيهم « 1 » * بمنزلة الرجال من الأيامى
إلى جدواك كلّفنا المطايا * دواما لا نفارقها دواما
وجبنا يا ابن عثمان الموامي * إلى أن صرن من هزل هياما
وذقنا الشهد في طعم « 2 » الترجّي * ونلنا « 3 » الصبر من جوع طعاما
ومنها :
نؤمّ رحابك الفيح اشتياقا * ونأمل منك آمالا جساما
ومن قصد الكريم « 4 » غدا أميرا * على ما في يديه ولن يضاما
وحاشا بحرك الفيّاض أنّا * نردّ بغلّة عنه حياما
فقد وأفاك عبد مستميح * ندا كفّيك والشيم الكراما
وقد نزل ابن ذي يزن طريدا * على كسرى فأنزله شماما
أتى فردا فعاد يجرّ جيشا * كسى الآكام خيلا والرغاما
به استبقى جميل الذكر دهرا * وأنت أجلّ من كسرى مقاما
وسيف في العلا دوني فإنّي * عصاميّ وأسموه عصاما
هامش
( 1 ) في السلافة : إذا ما قست لم أنزلك فيهم . وفي السمط : أنفت بأنّني أنزلك فيهم .
( 2 ) في السمط : مغنى ، وفي السلافة : معنى .
( 3 ) في السمط : وذقنا ، وفي السلافة : وقلنا .
( 4 ) في السلافة : الأمير .