الهند وارتفع الأفرنج ، فدخل الأمير حسين إلى أرض الهند ، فاجتمع بسلطانها السلطان خليل شاه فأكرمه ، ودخل في طريقه اليمن ، فأخذها من أيدي ملوكه بني ظاهر .
وفاة السلطان بايزيد :
وفي سنة ثمانية عشر وتسعمائة : توفّي السلطان بايزيد بن السلطان محمّد خان العثماني ، واستقرّ في السلطنة بعده ابنه السلطان سليم خان « 1 » .
خروج السلطان سليم إلى قتال أخيه :
وفي سنة تسعة عشر وتسعمائة : خرج السلطان سليم إلى قتال أخيه أحمد ، فكسره وأخذه أسيرا ، فاتي به وأمر بخنقه ، وتطلّبه أخوه السلطان فرقد ، فجيء به فأمر بقتله وقتل جماعة من أقاربه وأبناء عمّه « 2 » .
حجّ بعض نساء الغوري :
وفي سنة عشرين وتسعمائة : حجّ بعض نساء الغوري وولده الناصر محمّد ، وصحبتهم كاتم السرّ محمود ، فأكرمهم الشريف بركات ، وقام بهم أحسن قيام ، وطلبوا منه السفر معهم إلى القاهرة ، ودخلها مرّة ثالثة ، فأنعم عليه الغوري بخلعة سنيّة ، وإكرامات مرضيّة ، لم يسبق إلى مثلها ، ولم يشاركه أحد في فضلها ، وهنّأه الشعراء بذلك ، منهم العليف المشهور بقصيدته القافية « 3 » ، والفاضلة الأديبة سقيفة « 4 »
هامش
( 1 ) راجع : السمط النجوم العوالي 4 : 321 ، وإتحاف فضلاء الزمن 1 : 338 .
( 2 ) راجع : إتحاف فضلاء الزمن 1 : 338 .
( 3 ) ذكرها بتماها الطبري في إتحاف فضلاء الزمن 1 : 340 - 344 .
( 4 ) في « ن » : سبيتة .