خلع السلطان قانصوة :
وفي سنة خمس وتسعمائة : خلع السلطان قانصوة ، وكانت مدّته سنة وسبعة أشهر ، وولي السلطنة جان بلاط ، ولقّب بالملك الأشرف « 1 » .
خلع السلطان جان بلاط :
وفي سنة ستّ وتسعمائة : خلع السلطان جان بلاط ، وولي مكانه طومان بيك ، وفي يوم ولايته خلع وقتل ، فما أقدم أحد على السلطنة ، وصار الأمر يشير بعضهم على بعض ، ثمّ أجمعوا على تولية السلطان قانصوة الغوري ، وذلك لظنّهم أنّه سهل المأخذ ، قريب التناول ، أيّ وقت أرادوا إزالته أزالوه ، ثمّ ظهر منه خلاف ذلك من الحزم والعزم والفتك بهم « 2 » .
القبض على القاضي ابن ظهيرة :
وفي سنة سبع وتسعمائة : قبض الشريف بركات على القاضي أبي السعود بن ظهيرة قاضي مكّة المشرّفة .
وسببه : أنّه كان مباطنا لجازان في ولايته مكّة المشرّفة ، وكتب أبو السعود إلى جازان يستحثّه ويعده بالإعانة على بركات ، فظفر الشريف بركات بكتابه ، وقبض عليه في سابع رمضان ، وأرسله إلى جزيرة القنفذة وأمر بتفريقه .
ظهور دعوة إمام اليمن يحيى الحسيني :
وفي سنة اثنى عشر وتسعمائة : كان ابتداء ظهور دعوة الإمام الورع شرف الدين يحيى بن شمس الدين ابن الإمام المهدي أحمد بن يحيى الحسيني .
هامش
( 1 ) راجع : السمط النجوم العوالي 4 : 60 ، وإتحاف فضلاء الزمن 1 : 291 .
( 2 ) راجع : السمط النجوم العوالي 4 : 60 - 61 .