يقولون أقوالًا ولا يتقنونها * فإن قيل هاتوا حقّقوا لم يحقّقوا
تحقيق حول والدة الإمام زين العابدين عليه السلام
قال صاحب عمدة الطالب عند ذكر الإمام زين العابدين السجّاد علي بن الحسين عليهما السلام : وقد اختلف في امّه ، فالمشهور أنّها شاه زنان بنت كسرى يزدجرد .
وقيل : إنّ اسمها شهربانو .
قيل : نهبت في فتح المدائن ، فنفلها عمر بن الخطّاب من الحسين عليه السلام .
وقيل : بعث حريث بن جابر الحنفي « 1 » إلى أمير المؤمنين عليه السلام بنتي يزدجرد بن شهريار ، فأخذهما ، وأعطى واحدة لابنه الحسين عليه السلام ، فأولدها علي بن الحسين عليهما السلام ، وأعطى الأخرى محمّد بن أبي بكر ، فأولدها القاسم الفقيه بن محمّد ابن أبي بكر ، فهما ابنا خالة .
وقال ابن جرير الطبري ، اسمها غزالة ، وهى من بنات كسرى .
وقال المبرّد : هي سلامة بنت يزدجرد ، وكانت عمّة امّ يزيد الناقص بن الوليد ابن عبد الملك أو أختها « 2 » ، قاله المبرّد .
وقد منع من هذا كثير من المؤرّخين والنسّابين ، وقالوا : إنّ بنتي يزدجرد كانتا معه حين ذهب إلى خراسان ، وقالوا « 3 » : إنّ أم زينالعابدين عليه السلام من غير ولده « 4 » .
أقول : لا يخفى أنّ الحامل له على قوله « وقد منع من هذا كثير » إلى آخره ، هو
هامش
( 1 ) كذا في هامش العمدة عن بعض النسخ ، وفي المتن : الجعفي .
( 2 ) في العمدة : وأختها .
( 3 ) في العمدة : وقيل .
( 4 ) عمدة الطالب ص 235 - 236 .