الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
قال فيه صاحب عمدة الطالب : يكنّى أبا الحسن ، وهو أصغر ولد أبيه ، مات أبوه وهو صغير « 1 » ، وكان عالماً كبيراً ، روى عن أخيه موسى الكاظم عليه السلام ، وعن ابن عمّ أبيه الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد ، وعاش إلى أن أدرك الهادي علي بن محمّد ابن علي بن موسى الكاظم عليهم السلام ، ومات في زمانه ، وخرج مع أخيه محمّد بن جعفر الصادق ، ثمّ رجع عن ذلك ، وكان يرى رأي الإمامية .
فيروى أنّ أبا جعفر الأخير ، وهو محمّد بن علي بن موسى الكاظم عليهم السلام دخل على العريضي ، فقام له قائماً وأجلسه في موضعه ، ولم يتكلّم حتّى قام ، فقال له أصحاب مجلسه : أتفعل هذا مع أبي جعفر وأنت عمّ أبيه ؟ فقال وضرب يده على لحيته : إذا لم ير اللَّه هذه الشيبة أهلًا للإمامة أراها أنا أهلًا للنار .
ونسبته - رضي اللَّه عنه - إلى العريض قرية على أربعة أميال من المدينة كان يسكن بها ، وامّه امّ ولد ، يقال لولده : العريضيون ، وهم كثيرون « 2 » .
أقول : منهم السلسلة الكريمة الفاخرة ، المشتملة على رجال علوم الحقائق الزاخرة ، الفائزين بالولاية بالمقام العلوي ، والحقيقي « 3 » بأن يفتخر بهم النسب الحسيني العلوي ، وهم المعروفون بآل علوي ، نسبة إلى السيد الجليل السديد أبيعلوي بن أبيالجديد .
قال صاحب النفحة العنبرية في أنساب خير البرية : فأولد عيسى أحمد المنتقل
هامش
( 1 ) في العمدة : طفل .
( 2 ) عمدة الطالب ص 296 - 297 .
( 3 ) في هامش الأصل : والحقيقون - خ ظ .