طبرستان ، فانهزم الداعي وملكها ابن الناصر سنة ستّ وثلاثمائة ، وسمّي نفسه الناصر . إلى آخر قصّته ، فراجعها في عمدة الطالب « 1 » .
ومنهم : جعفر بن محمّد بن الحسين بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين ، ذكره صاحب البحر الزخّار بعد أحمد بن يحيى الهادي بن القاسم الرسّي الحسني ، قال :
الملقّب بالثائر المحدّث ، ومات بطبرستان ، ومشهده فيها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة « 2 » .
وفي عمدة الطالب : وأمّا أبو عبداللَّه الحسين الشاعر المحدّث بن أبيالحسن علي العسكري بن الحسن بن علي الأصغر بن عمر الأشرف ، فمن ولده أبو الفضل جعفر بن محمّد الثائر بن أبي عبداللَّه الحسين المذكور « 3 » .
وفي البحر الزخّار بعد أبيهاشم الحسن بن عبد الرحمن الرسّي : ثمّ الناصر الحسين بن جعفر بن الحسين بن الحسن بن علي الأديب بن الناصر الكبير ، قام ودعى بهوسم سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ، ومات بهوسم سنة سبعين وأربعمائة « 4 » . إنتهى . فيكون قد ملك نحو ثمان وعشرين سنة .
قال : ثمّ أبو الفتح الديلمي الناصر بن الحسين بن محمّد بن عيسى بن محمّد بن عبداللَّه بن أحمد بن عبداللَّه بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين « 5 » ، قام ودعا
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 375 .
( 2 ) البحر الزخّار 1 : 442 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 377 .
( 4 ) البحر الزخّار 1 : 443 .
( 5 ) في البحر : عبداللَّه بن علي بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب .