الكبير الأطروش الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين ، ذكره بعد الهادي يحيى بن الحسين ، قال : وقام ودعا سنة أربع وتسعين « 1 » ومائتين ، ومات بطبرستان ، ومشهده بها سنة أربع وثلاثمائة « 2 » .
وقال في عمدة الطالب : فأمّا أبومحمّد الحسن الناصر ، وهو إمام الزيدية ، ملك الديلم ، صاحب المقالة ، إليه ينتسب الناصرية من الزيدية ، كان مع محمّد بن زيد الداعي الحسني بطبرستان ، فلمّا غلب رافع على طبرستان أخذه وضربه ألف سوط ، فصار أصمّ ، وأقام بأرض الديلم يدعوهم إلى اللَّه تعالى والاسلام أربع عشر سنة ، ودخل طبرستان سنة احدى وثلاثمائة ، فملكها ثلاث سنين وثلاثة شهور ، ويلقّب « الناصر للحقّ » وعظم أمره ، وتوفّي بآمل سنة ثلاثمائة وأربع « 3 » .
وقال ابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة : هو صاحب الديلم ، شيخ الطالبيين ، عالمهم ، وأزهدهم ، وأديبهم ، وشاعرهم ، ملك بلاد الديلم والجبل ، وجرت له حروب عظيمة مع السامانية ، وتوفّي سنة أربع وثلاثمائة « 4 » . إنتهى .
ولا يخفى تقصير صاحب البحر الزخّار في ترجمته .
وذكر صاحب العمدة : أنّه لمّا مات أرادوا أن يبايعوا ابنه أحمد بن الحسن الناصر ، فامتنع من ذلك ، وبعث إلى الداعي الصغير الحسني الحسن بن القاسم ، فاستقدمه وبايعه ، فغضب أخوه جعفر ناصرك بن الحسن ، وجمع عسكراً وقصد
هامش
( 1 ) في البحر : وثمانين .
( 2 ) البحر الزخّار 1 : 442 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 374 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة 1 : 32 - 33 .