ولاسيّما التفاسير الاسلامية ، والكتب الحديثية والفقهية ، ومجموعات الأذكار والأوراد والأدعية ، وأخصّ من بينها مؤلّفات مشايخنا المحمّدين الثلاثة المحمودين ، ومصنّفات فقهائنا المجتهدين المرضيين ، رضوان اللَّه عليهم أجمعين .
واخصّص من خاصّها الصحيفة المكرّمة السجّادية التي هي زبور آل محمّد وإنجيل أهل بيته الأطهار ، عليهم صلوات اللَّه الملك الجبّار ، والكتب الأربعة التي عليها المدار ، عن كافّة مشايخي الذين استجزت منهم ، وأساتيدي الذين استفدت عنهم ، بجميع ما أجازوه لي ، أو يجيزونه فيما بعد هذا .
وقد ذكرت أكثر فروعها وشعبها فيما سوّدت به بياض القرطاس الثمين ، وأوردت فيه أسامي الشيوخ من القدماء والمتأخّرين ، ووسمته ب « الأدبة الإبراهيمية لدعوة العلماء الاسلامية » ونسبته إلى نفسي لما تعبت في جمعه وترتيبه ، وصرفت بعض نقد عمري في تحريره وتهذيبه ، وأذكر منها هاهنا البعض ممّا هو كالفرض .
فأقول وباللَّه التوفيق : قد أجزت لأخينا الأمجد الحاج شيخ محمّد ، يسّر اللَّه له في دنياه جليل النعمة ، وبشّره في عقباه بجزيل الرحمة ، أن يروي عنّي الصحيفة المكرّمة ، والكتب الأربعة ، وغيرها ممّا فصّل فويق هذا ، عمومها إذا ما صحّ عنده أنّه داخل في ذلك التعميم ، وثبت لديه أنّه حاصل في جملة ذلك التعليم ، بطرق متعدّدة متشعّبة ، وأساتيد مستفيضة مختلفة .
فمنها : ما أخبرني به إجازة شيخنا الفقيه المحدّث الثقة المؤتمن ، الشيخ أبو الحسن بن الشيخ محمّدطاهر العاملي ، المجاور بالمشهد الغروي ، أدام اللَّه تأييده ، وشيخنا الفقيه الثقة صاحب المناقب والمفاخر ، الحاج محمّدطاهر ابن المرحوم الحاج مقصود علي الورنو سفادراني الأصبهاني طاب ثراه ، وشيخنا
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 207
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٠٧