المغفور المبرور العالم ، مولانا محمّدقاسم « 1 » بن محمّدرضا الهزارجريبي المازندراني رحمه اللَّه تعالى .
جميعاً عن خاتمة المحدّثين ، وقدوة المجتهدين في نشر علوم أئمّة الدين ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، صاحب التصانيف النافعة ، السائرة بين الأصاغر والأكابر ، الجامعة للأخبار الاثناعشرية ، المروية عن الأئمّة الأطهار ذي المناقب والمآثر ، والمزايا والمفاخر ، مولانا محمّدباقر الشهير ب « المجلسي » رضي اللَّه عنه ، عن جماعة من الأعلام :
منهم : والده الفقيه المحدّث بل رئيس المحدّثين ، العالم العامل ، الزاهد المتّقي ، مولانا محمّدتقي بن علي المجلسي . وشيخه الفاضل البهي ، مولانا حسن علي ابن المبرور مولانا عبداللَّه التستري . وسيد الحكماء والعلماء ، الأميرزا رفيع الدين محمّد ابن المغفور الأمير حيدر الطباطبائي النائيني . وعمدة سادات العلماء ، وفقهاء السادات اولي المكارم ، الأمير محمّدقاسم « 2 » ابن المبرور الأمير محمّد الطباطبائي القهپائي . والفاضل المبرور مولانا محمّدشريف الرويدشتي .
عن الشيخ العلّامة بهاء الملّة والدين محمّد بن الشيخ الجليل حسين بن
هامش
( 1 ) في الهامش : له بعض المؤلّفات ، منها الألفين .
( 2 ) قد سمعت من حافده الجليل السيد فاضل النبيل الأمير سيد أحمد ، أنّ في عصرهشرط وقف لهم كان توليته مع الأعلم منهم ، وكان الأمير محمّدقاسم مسلّماً بالأعلمية ، ولمّا وصل النوبة إلى ولده الرشيد الأمير محمّدسعيد ، وقع النزاع بينه وبين الميرزا رفيعا ، وانّ أيّهما الأعلم ، فحكم جماعة من علماء عصره منهم الشيخ البهائي والأمير محمّدباقر - قدّس اللَّه روحهما - أنّ الأمير محمّدسعيد قدّس سرّه هو الأفقه الأعلم منهما ، وله حواشٍ وتعليقات ومؤلّفات « منه » .