تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ونسأل التوفيق من العزيز العليم الحمد للَّه‌الذي أجاز لنا الاجتهاد في نقل شرائع الاسلام من مسالك قواعد الأحكام ، وجوّز لنا الاستملاء في حمل سرائر الحكم من مدارك الحلال والحرام ، بعد ما ناولنا كتاباً مباركاً لا ريب فيه هدىً للمتّقين ، وأحالنا على سنن جامعة لمعالم الدين ، ومراسم الحقّ واليقين . قد قرىء علينا صحاح أحكامها وحسان قصصها سفراؤه المستملّون لها من موحيها ، والمملون بها على مكلّفيها ، وهم أهل العصمة والسداد ، وصحّح ما عندنا فيه خلاف واختلاف بإرشادنا إلى منهاج ايضاح الاشتباه من عرض مسندات الضياء ، ومرسلات نوافلها على محكمات آيات ومتقنات بيّنات هي قسطاط العدل وميزان الاقتصاد . والصلاة على أفضل من نقل أحاديث الرسالة في الأيّام ، وأكمل من حمل علوم الإمامة بين الخاصّ والعامّ ، محمّد سيد الرسل ، وصفوة الكلّ في الكلّ ، وعلى آله حماة الحقّ ومحاة الباطل ، ودعاة الخلق وهداة الجاهل ، أخبار الوحي الإلهي ولداً بعد والد ، وعليهم تقف آثار النصّ النبوي واحداً بعد واحد . ولاسيّما أمير المؤمنين صنو الرسول ، وكفو البتول ، أوّل الأئمّة ، وصاحب العصا والميسم ، وباب حطّة هذه الامّة ، الذي أجاز له العلي الأعلى الإمامة الكبرى بنصّ