بطريقه المشار إليها آنفاً ، عن شيخنا الشهيد الثاني .
وأخبرني أيضاً إجازة وسماعاً ومناولة السيد الفاضل ذو المكارم ، سيدنا السيد هاشم « 1 » بن السيد سليمان الحسيني القاروني البحراني ، عن السيد الفاضل الكامل ، السيد عبد العظيم « 2 » بن السيد عبّاس ، عن شيخنا البهائي ، عن والده ، عن شيخه الشهيد الثاني ، رفع اللَّه درجته كما شرّف خاتمته .
عن شيخه الأجلّ الأكمل الشيخ علي بن عبد العالي الميسي ، عن الشيخ الفقيه شمس الدين محمّد بن المؤذّن الجزيني ، عن الشيخ ضياءالدين علي ابن شيخنا السعيد العلّامة الشهيد ، عن والده قدّس اللَّه سرّه ، عن الشيخ السعيد فخر المحقّقين ، وقدوة المدقّقين ، فخر الدين أبي طالب محمّد ابن الشيخ الامام سلطان أرباب النقض والإبرام ، آية اللَّه في العالمين ، جمال الملّة والحقّ والدين ، أبيمنصور
هامش
وقال المجيز في رسالته في علماء البحرين ص 76 : أصلح أهل زمانه ، ساكن دار العلم شيراز ، له كتاب شرح الأسماء الحسنى ، والرسالة الخمرية ، ورسالة الجبائر ، وغيرها ، حضرت درسه مدّة مديدة ، ولي عنه رواية بالواسطة ودونها ، توفّي في سنة ثمان وتسعين وألف .
( 1 ) قال في اللؤلؤة ص 63 : كان فاضلًا محدّثاً ، جامعاً متتبّعاً للأخبار بما لم يسبق إليهسابق سوى شيخنا العلّامة المجلسي ، وقد صنّف كتباً عديدة تشهد بشدّة تتبّعه واطّلاعه . وانتهت رئاسة البلد بعد الشيخ محمّد بن ماجد إلى السيد المذكور ، فقام بالقضاء في البلاد ، وتولّى الأمور الحسبية أحسن قيام ، وقمع أيدي الظلمة والحكّام ، ونشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وبالغ في ذلك وأكثر ، وكان من الأتقياء المتورّعين ، شديداً على الملوك والسلاطين . وتوفّي في قرية نعيم ونقل نعشه إلى قرية توبلي ، ودفن في مقبرة ماتيني ، وكانت وفاته للسنة السابعة بعد المائة والألف .
( 2 ) هو السيد عبد العظيم بن السيد عبّاس الأسترآبادي ، كان من أجلّ تلاميذ الشيخالبهائي ، وكان من العلماء الأخباريين ، وله رسالة في وجوب الجمعة عيناً .