بسم اللَّه تيمّناً بذكره ، والحمد للَّهتعرّضاً لشكره
أمّا بعد حمد اللَّه سبحانه على نعمه الباهرة ، والصلاة على أشرف أهل الدنيا والآخرة ، محمّد وعترته الطاهرة .
فمن جملة نعم اللَّه سبحانه عليّ ، وآلائه المتظاهرة لديّ ، أن وفّقني للاجتماع بسيّدنا الأجلّ الأكمل ، الأوحد الأمجد الأفضل ، أنموذج السلف ، وأسوة الخلف ، صدر جريدة السادات ، وبيت قصيدة أرباب السعادات ، ذي الطبع النقّاد ، والذهن الوقّاد ، والفطنة الألمعية ، والفطرة اللوذعية ، عنوان صحيفة السيادة والنقابة ، غرّة ديباجة الإفادة والنجابة ، شمس سماء المجد والكمال ، نور صقعة العلوم والأعمال ، المترقّي عن حضيض التقليد إلى أوج الاستدلال ، سيدنا مير محمّدحسين « 1 » ابن العلّامة النحرير ، عمدة أرباب التحرير والتقرير ، وحيد الزمان في العلوم والمعارف ، فريد الدوران في اكتساب الحقائق واللطائف ، شيخ الاسلام والمسلمين ، بل شمس العارفين في العالمين ، مولانا مير محمّدصالح ، لا زال قطباً لفلك المصالح ، خليقاً للعمل الصالح ، أدام اللَّه مجده ، وجدّد سعده ، وكبت ضدّه .
فسررت عطفاً بمذاكرته ، وحمدت اللَّه تعالى على حسن محاضرته ، وقد استجازني أدام اللَّه سبحانه أيّام استقامته ، وبيّض غرّة كرامته ، وهو أهل لذلك ،
هامش
( 1 ) تقدّم ترجمته في إجازته للشيخ محمّد بن محمّدزمان الكاشاني ، فراجع .