فليرو ذلك كلّه لمن شاء وأحبّ ، مع الرعاية للشروط المعتبرة عند أهل الدراية .
وأجزت له أيضاً أن يروي جميع ما ألّفه من تضمّنه هذا الطريق من أعلام علمائنا قدّس اللَّه أسرارهم ، وأعلى في علّيين قرارهم .
بل أجزت له - دام توفيقه - أن يروي عامّة ما ألّفه أعلام علماء الفرقة الناجية ممّن لي إلى كلّ منهم طرق موردة في محلّها ، كالحلبيين ، والحلّيين ، والطوسيين ، وغيرهم ممّن تضمّنت الفهارس الأربعة ، أعني : فهرست شيخ الطائفة ، وفهرست النجاشي ، وابن شهرآشوب ، وفهرست الشيخ منتجب الدين علي بن عبيداللَّه بن بابويه .
وأجزت له أن يروي عنّي جميع مرويات الإمام الحفظة العلّامة مولانا محمّدباقر بن العلّامة النحرير مولانا محمّدتقي صاحب كتاب بحار الأنوار ، وغيره من التصانيف المشهورة ، عن جميع مجازاته ومسموعاته ومؤلّفاته وطرقه كثيرة جدّاً ، لأنّ هذا الشيخ كان أعجوبة زمانه في سعة إجازته وكثرة الطرق ، وقد ذكر في مفتتح كتاب الأربعين جملة من طرقه .
وكذلك أجزت له أن يروي مروياتي من طرق العامّة كالصحاح الستّ بطريقي إلى شيخنا البهائي ، عن الشيخ محمّد بن أبياللطيف المقدسي ، بسنده المتّصل بمؤلّفها .
ولنا طرق أخرى إليها .
وأجزت له أن يروي عنّي مصنّفاتي كلّها ، لاسيّما المعراج في الرجال « 1 » ، وشرح
هامش
( 1 ) وهو شرح على كتاب الفهرست للشيخ الطوسي ، بلغ إلى حرف التاء ولم يتمّ ، وطبعهذا الكتاب بتحقيقي سنة ( 1412 ) ه . وطبع معه كتاب بلغة المحدّثين ، وهو أيضاً في الرجال .