تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
صالح بن عبد الكريم البحراني ساكن دار العلم شيراز قدّس اللَّه سرّه ونوّر قبره ، عن العالم الربّاني الشيخ علي بن سليمان البحراني ، عامله اللَّه بلطفه الربّاني ، بالاسناد المتقدّم ، عن الشهيد الثاني . وعن السيد السند ، والعلّامة الأوحد ، السيد نور الدين بن علي بن أبيالحسن الحسيني العاملي ، عن أخويه الجليلين المتبحّرين المحقّقين المدقّقين ، الشيخ الإمام أبيمنصور الحسن ابن شيخنا الشهيد الثاني ، والسيد السند والعلّامة الأوحد السيد محمّد ، أعلى اللَّه قدرهما ، وأنار في سماء الرفعة بدرهما ، عن جماعة من أصحابنا ، منهم : الفقيه عزّالدين حسين بن عبد الصمد الحارثي ، والسيد الجليل نور الدين علي بن الحسين بن أبيالحسن الحسيني الموسوي ، عن شيخنا الشهيد الثاني . وعن الشيخ العلّامة النحرير ، الشيخ جعفر « 1 » بن كمال الدين البحراني ، عن شيخيه العالمين المحقّقين : الشيخ علي بن سليمان البحراني ، والسيد نور الدين الحسيني الموسوي ، بطريقيهما المتقدّمين إلى شيخنا الشهيد الثاني . وأخبرني إجازة وسماعاً الشيخ الفقيه الصالح ، الشيخ صالح « 2 » بن عبد الكريم ،
هامش
( 1 ) قال المجيز في رسالته في علماء البحرين ص 74 : توفّي سنة ثمان وثمانين وألف‌في بلدة حيدرآباد من الدكن من ديار الهند ، وكان الشيخ الفقيه الشيخ سليمان بن علي بن سليمان تلميذه ، وكان يصف علمه وفضله ، ومحاسن أخلاقه . ( 2 ) هو العلّامة الشيخ صالح بن عبد الكريم الكرزكاني البحراني ، قال في اللؤلؤة ص 68 : وهو المتوطّن في بلاد شيراز ، وبها توفّي ، وقبره معروف هناك بجوار السيد علاء الدين حسين . وكان هذا الشيخ فاضلًا ورعاً فقيهاً ، شديداً في ذات اللَّه ، انتهت إليه رئاسة البلاد المذكورة ، وقام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها أحسن قيام ، وانقادت إليه حكّامها فضلًا عن رعيتها لورعه وتقواه ، ونشر العلوم والتدريس فيها ، ولا يكاد يوجد كتاب في جميع الفنون في شيراز إلّا وعليه تبليغه بالمقابلة عليه .