محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبداللَّه بن أحمد بن حذلم ، وأبيالحسين بن مكّي ، وأبيالحسن علي بن الحسين بن أحمد بن صصرى ، وأبيالحسين عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم القزويني ، وأبينصر أحمد بن الحسن بن الحسين الرازي ، ولقمان ابن محمّد البخاري بمكّة .
وكان مكثراً ، ثقة ، وله أصول بخطوط الورّاقين . وخرّج له أبو بكر الخطيب فوائده عن شيوخه في عشرين جزءً .
كتب عنه شيخه عبد العزيز الكتّاني ، وسمع منه جماعة من شيوخنا ، منهم : أبومحمّد بن الأكفاني ، والفقيه أبو الحسن السلمي ، وأبو طالب بن أبيعقيل ، وخالي أبو المعالي ، وأبومحمّد بن صابر ، وأبومحمّد بن طاووس ، وغيرهم .
سمعت منه كثيراً ، وحكى لي أنّني لمّا ولدت سأل أبي رحمه الله ما سمّيته ؟ فقال : علياً ، فقال :
ما كنّيته ؟ فقال : أبا القاسم ، فقال : أخذت اسمي وكنيتي .
قال لي أبو القاسم السميساطي ، أو قال قال لي أبو القاسم بن أبيالعلاء : إنّه ما رأى أحداً سمّي علياً وكنّي أبا القاسم إلّا كان طويل العمر .
سمع بنفسه وهو كبير ، وذكر أنّه صلّى على جنازة يوم جمعة ، وكبّر عليها أربعاً ، فكتب بذلك إلى مصر ، فجاء كتاب صاحب مصر إلى أبيه أبيالحسين يعاتبه في ذلك ، فقال له أبوه : لا تصلّ بعدها على جنازة .
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأ أبو الحسين محمّد بن عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم التميمي ، أنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي ، نا أبو خليفة الفضل بن الحباب ، نا أبو الوليد الطيالسي ، نا شعبة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبيهريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه قال : لا تبدؤوهم بالسلام ، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطّروهم إلى أضيقه . يعني اليهود والنصارى .
ذكر النسيب أنّ مولده في يوم الجمعة لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وأربعمائة ، وتوفّي في الليلة التي صبيحتها يوم الأحد بعد عشاء الآخرة الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وخمسمائة ، ودفن بعد صلاة الظهر بالمقبرة الفخرية ، وكانت له جنازة عظيمة ، وأوصى أن يصلّي عليه الفقيه أبو الحسين ، وحضرت
المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 419
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٤١٩