أبيالمناقب ولد الشريف عمر بن حمزة ، وتفاوضنا أحاديث والده ، فقال : إنّا كنّا ذات ليلة في آخر الليل عند والدي ، وهو في مرضه الذي مات فيه ، وقد سقطت قوّته ، وخفت صوته ، والأبواب مغلقة علينا ، إذ دخل علينا شخص هبناه واستطرفنا دخوله وذهلنا عن سؤاله ، فجلس إلى جنب والدي ، وجعل يحدّثه ملياً ووالدي يبكي ، ثمّ نهض ، فلمّا غاب عن أعيننا تحامل والدي ، وقال : أجلسوني ، فأجلسناه وفتح عينيه ، وقال : أين الشخص الذي كان عندي ؟ فقلنا : خرج من حيث أتى ، فقال : اطلبوه ، فذهبنا في أثره ، فوجدنا الأبواب مغلقة ، ولم نجد له أثراً ، فعدنا إليه فأخبرناه بحاله ، وأنّا لم نجده ، وسألناه عنه ، فقال : هذا صاحب الأمر ، ثمّ عاد إلى ثقله في المرض وأغمي عليه « 1 » .
354 - أبو القاسم علي بن أبيالحسين إبراهيم بن أبيعلي العبّاس بن أبيمحمّد الحسن بن العبّاس بن الحسن بن أبيالجن الحسين بن علي بن محمّد بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الدمشقي .
قال ابن عساكر : خطيب دمشق في أيّام المصريين ، قرأ القرآن العظيم بحرف أبيعمرو ابن العلاء . وحدّث عن أبيه ، وعمّه أبيالبركات ، وأبيالحسين بن أبينصر ، وأبي عبداللَّه بن سلوان ، وأبيعلي الأهوازي ، ورشأ بن نظيف ، وأبيالقاسم السميساطي ، وسليم بن أيّوب ، وأبيالقاسم بن الفرات ، وأبيالقاسم عبد الرحمن بن مظفّر بن عبد الرحمن الكحال ، وأبيعبداللَّه محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصريين ، وأبيبكر الخطيب ، وأبيعبيداللَّه محمّد بن علي بن محمّد المطرّز ، وأبيالحسن علي بن الحسين بن صدقة الشرابي ، وأبيالحسن أحمد ، وأبيمحمّد عبداللَّه ابني عبد الواحد بن أبيالحديد ، وأبيالقاسم الحنائي ، وأبيعلي الشافعي المكّي ، وكريمة بنت أحمد ، وعبد العزيز الكتاني ، وأبيالمكارم بن حيّوس ، وأبيالقاسم بن أبيالعلاء ، وأبيمحمّد بن الحسن بن علي اللباد ، وأبيفراس طراد بن الحسين بن حمدان ، وأبيالمكرم حيدرة بن الحسين بن مفلح ، وأبيصالح طرفة بن أحمد الخرساني ، والقاضي أبيالحسين عبدالوهّاب بن أحمد بن هارون بن الجندي ، وأبيالقاسم عبد الباقي بن أحمد بن محمّد الطرطوسي ، وأبيالحسن
هامش
( 1 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر 2 : 303 - 305 ، بحار الأنوار 52 : 55 - 56 ح 39 .