عبّاس « 1 » .
وقال أيضاً : روى عن أبيه ، وعن صهر له صحابي من الأنصار . روى عنه الزهري ، وعمرو بن دينار ، وسالم بن أبيالجعد ، وابنه عيسى أبومحمّد . وهو نزر الحديث . وفد على سليمان بن عبد الملك ، فأدركه أجله بالبلقاء في رجوعه .
قال مصعب الزبيري : كان أبو هاشم صاحب الشيعة ، فأوصى إلى محمّد بن علي بن عبداللَّه بن عبّاس والد السفّاح ، ودفع إليه كتبه وصرف الشيعة إليه .
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وكان الشيعة يلقونه وينتحلونه ، فلمّا احتضر أوصى إلى محمّد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر وهو في ولدك ، وصرف الشيعة إليه ودفع إليه كتبه .
وقال الزهري مرّة أخرى : حدّثنا الحسن وعبداللَّه ابنا محمّد بن علي ، وكان عبداللَّه يجمع أحاديث السبئية .
وقال أبو أسامة : أحدهما مرجىء يعني الحسن ، والآخر شيعي . وروي عن جويرية بن أسماء وعن غيره أنّ سليمان بن عبد الملك دسّ على عبداللَّه من سمّه لمّا انصرف من عنده ، فهيّأ اناساً ، وجعل عندهم لبناً مسموماً ، فتعرّضوا له في الطريق ، فاشتهى اللبن وطلبه منهم ، فهلك ، وذلك بالحميمة في سنة ثمان وتسعين ، وقيل : في سنة تسع وتسعين « 2 » .
وقال ابن حجر : روى عن أبيه محمّد ابن الحنفية ، وعن صهر له من الأنصار صحابي .
وعنه ابنه عيسى ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وسالم بن أبيالجعد ، وإبراهيم بن محمّد بن علي بن عبداللَّه بن عبّاس وغيرهم .
قال الزبير : كان أبو هاشم صاحب الشيعة ، فأوصى إلى محمّد بن علي بن عبداللَّه بن عبّاس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ومات عنده ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة فأوصى إلى محمّد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر وهو في ولدك ، ومات في خلافة سليمان بن عبد الملك .
وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبّان في الثقات . قال أبوحسّان الزيادي وغيره : مات
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 2 : 483 برقم : 4533 .
( 2 ) تاريخ الاسلام ص 405 - 407 برقم : 321 ، سير أعلام النبلاء 5 : 144143 برقم : 404 .