تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
1325 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه أبيالنضر العياشي ، قال : حدّثنا محمّد بن حاتم ، قال : حدّثني محمّد بن معاذ ، قال : حدّثنا زكريا بن عدي ، قال : حدّثنا عبيداللَّه بن عمر ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل ، عن حمزة بن أبيسعيد الخدري ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول على المنبر : ما بال أقوام يقولون : إنّ رحم رسول اللَّه لا تشفع يوم القيامة ؟ بلى واللَّه إنّ رحمي لموصلة في الدنيا والآخرة ، وإنّي أيّها الناس فرطكم يوم القيامة على الحوض ، فإذا جئتم قال الرجل : يا رسول اللَّه أنا فلان بن فلان ، فأقول : أمّا النسب فقد عرفته ، لكنّكم أخذتم بعدي ذات الشمال وارتددتم على أعقابكم القهقرى « 1 » . 1326 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدّثنا أحمد ، قال : حدّثنا عبد الرحمن ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن عقيل ، عن حمزة بن أبيسعيد الخدري ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : أتزعمون أنّ رحم نبي اللَّه لا تنفع قومه يوم القيامة ، بلى واللَّه إنّ رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة . ثمّ قال : يا أيّها الناس أنا فرطكم على الحوض ، فإذا جئت وقام رجال يقولون : يا نبي اللَّه أنا فلان بن فلان ، وقال آخر : أنا فلان بن فلان ، وقال آخر : يا نبي اللَّه أنا فلان بن فلان ، فأقول : أمّا النسب فقد عرفته ، ولكنّكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقرى « 2 » . 1327 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد بن جعفر العلوي الحسني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا الفضل بن القاسم العقيلي سنة خمس وثلاثين ومائتين ، قال : حدّثني أبي « 3 » ، عن جدّي عبداللّه بن محمّد ابن عقيل ، قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام ، يقول : ما اختلج عرق ولا صدع مؤمن قطّ إلّا بذنب ، وما يعفو اللّه تعالى عنه أكثر ، وكان إذا رأى المريض قد برئ قال له : ليهنئك الطهر
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 94 برقم : 144 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 269 برقم : 500 . ( 3 ) في أمالي المفيد بعد حدّثني أبي : عن جدّه ، عن أبيه ، عن جدّه عبداللَّه بن محمّد بن عقيل .
المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 347 | السيد مهدي الرجائي