سنة ثماني وتسعين ، وأرّخه الهيثم سنة تسع وتسعين .
وقال ابن عبدالبرّ : كان أبو هاشم عالماً بكثير من المذاهب والمقالات ، وكان عالماً بالحدثان وفنون العلم « 1 » .
وقال أيضاً : ثقة ، قرنه الزهري بأخيه الحسن ، من الرابعة ، مات سنة تسع وتسعين بالشام « 2 » .
وقال البيهقي : سقاه سليمان بن عبد الملك السمّ في العسل ، وقبره في الحميمة من أرض شام ، وما صلّى عليه أحد ، وقيل : صلّى عليه عبداللَّه بن حوشب بن نوفل ، وقتل وهو ابن خمس وأربعين سنة « 3 » .
وقال ابن الطقطقي : امّه امّ ولد تدعى نائلة ، توفّي بالحميمة من أرض الشام ، وأوصى إلى محمّد بن علي بن عبداللَّه بن العبّاس أبيالخلفاء ، وصرف الشيعة إليه ، وسلّم إليه الصحيفة الصفراء بخطّ أمير المؤمنين عليه السلام ، مات مسموماً ، وخبره معروف ، واللَّه أعلم بحقيقة الحال ، وانقرض عقبه « 4 » .
وقال ابن منظور : من أهل المدينة ، وفد على الوليد بن عبد الملك ، ويقال : على سليمان ابن عبد الملك ، فأدركه أجله بالبلقاء في رجوعه ، ودفن بالحميمة .
قال مصعب : كان عبداللَّه بن محمّد يكنّى أباهاشم ، وكان صاحب الشيعة ، فأوصى إلى محمّد بن علي بن عبداللَّه بن العبّاس ، ودفع إليه كتبه ومات عنده ، وقد انقرض ولده إلّا من قبل النساء .
قال خليفة : امّه فتاة - يعني امّ ولد - توفّي سنة ثمان أو تسع وتسعين .
قال ابن سعد : كان أبو هاشم صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم .
قال البخاري : كان عبداللَّه يتبع السبائية .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 6 : 16 .
( 2 ) تقريب التهذيب ص 264 برقم : 3593 .
( 3 ) لباب الأنساب 1 : 404 .
( 4 ) الأصيلي ص 325 .